حيث تبدأ الأشياء
شعر: سيزر إيوان جارو
اللَّيلةَ أغلقُ مصباح الغرفة
أرقبُ عبر النافذة صخبَ المُدن المُكتَظة
أُصغِ إلى بوحِ هواء يتصادى
فأسِفُّ الغيّمَة حتى تُسكِرَني،
عامٌ مرَّ صدِئاً حتى الخُطى باردةُ الوقعِ
لا صدًى يحيطُ الغرفة و اللّيلُ يميلُ نحوي
كجسدٍ مكسوٍ بالحمى .
عندَ البابِ الخشبيِّ نثرتُ أسم سيدةٍ أعرفُها بالورد
في تلكَ القرية سيدتي تكتحلُ اللَّيلَ ظلاماً أزرق ،
تولدُ مِن دَمِّها زهرةْ
تتنفّسُ ضوءاً وتراقص انداء الخلجان
سيدتي تسري كالنهرِ
بين العشبِ
لتلقى الرِّيحُ الموج المائلَ للون الأرض —
في البصرةِ سيدتي تلمسُ رحيق مبسمي
تتحسسُ ظلّاً يلتف حول جذوعِها
سيدتي زمنٌ مثقلٌ باللَّهفة ،
تجيءُ بفستانِ الدفلى
دعيني أولدُ من عينيكِ فتًى أخضرَ . .
سيدتي تفترشُ العُشبَ ليالٍ مُظلمة ،
وتعلمني قبلَ مغيب الشمسِ
كيف أُصيخ لصوت الموسيقى
في صدرها
- متى أكونُ نجمةً تسقط فيكَ ؟
- كلَّما أمتزجنا في نفسٍ واحدة
- كيف يتسلَّلُني ؟
- حينَ تضيقُ الجدرانُ . . . يرتجفُ اللَّيلُ فينا
- أُحِبُّكَ ( همسةٌ في الشفاهِ كانت )
ها أنا أرحلُ الآن
مع الضياء « إلى اللقاء ! » .
..
بغداد / آذار / ٢٠٢٣
أرقبُ عبر النافذة صخبَ المُدن المُكتَظة
أُصغِ إلى بوحِ هواء يتصادى
فأسِفُّ الغيّمَة حتى تُسكِرَني،
عامٌ مرَّ صدِئاً حتى الخُطى باردةُ الوقعِ
لا صدًى يحيطُ الغرفة و اللّيلُ يميلُ نحوي
كجسدٍ مكسوٍ بالحمى .
عندَ البابِ الخشبيِّ نثرتُ أسم سيدةٍ أعرفُها بالورد
في تلكَ القرية سيدتي تكتحلُ اللَّيلَ ظلاماً أزرق ،
تولدُ مِن دَمِّها زهرةْ
تتنفّسُ ضوءاً وتراقص انداء الخلجان
سيدتي تسري كالنهرِ
بين العشبِ
لتلقى الرِّيحُ الموج المائلَ للون الأرض —
في البصرةِ سيدتي تلمسُ رحيق مبسمي
تتحسسُ ظلّاً يلتف حول جذوعِها
سيدتي زمنٌ مثقلٌ باللَّهفة ،
تجيءُ بفستانِ الدفلى
دعيني أولدُ من عينيكِ فتًى أخضرَ . .
سيدتي تفترشُ العُشبَ ليالٍ مُظلمة ،
وتعلمني قبلَ مغيب الشمسِ
كيف أُصيخ لصوت الموسيقى
في صدرها
- متى أكونُ نجمةً تسقط فيكَ ؟
- كلَّما أمتزجنا في نفسٍ واحدة
- كيف يتسلَّلُني ؟
- حينَ تضيقُ الجدرانُ . . . يرتجفُ اللَّيلُ فينا
- أُحِبُّكَ ( همسةٌ في الشفاهِ كانت )
ها أنا أرحلُ الآن
مع الضياء « إلى اللقاء ! » .
..
بغداد / آذار / ٢٠٢٣
تعليقات
إرسال تعليق