المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2022

ثلاث قصائد عن الفردوس

صورة
                                  كولاج نوفل عبدالله شعر: سيزر إيوان جارو فِرْدَوس الظَّلام (١) الغيمةُ تُفتّتُ بقيتي ، تُوقد في الصقيع شمعةً لا تلقى الضياء، أرى الوحدةَ تدعوني فاتبعُ أصواتهّا الملأى بظلالِ الغَدر ، في وَهَلِ اللَّيل لَم يمسني بردٌ في العظامِ أو حتّى لفْحةُ هواءٍ، لكنّني تحسّسُت فَرط وحدَتي فملتُ من ثِقلِها . صرخت الجُدرانُ وهي تتّساقطُ ألماً : لِمَ، لِمَ كلما نظرتَ إليها تتأَرَقُّ، كإن جسَدكَ غيمةٌ و دُموعُكَ مطرٌ ينزف من اجفانكَ ، هكذا جفَ الصباحُ و أنتَ خطيئةٌ بيضاءَ ، ولا يزال الليلُ يَجثُو فوق صدركَ ، ولا ترى شيئاً يَكبُرُ كَ سوى الظلام . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فعدتُ إلى رأسٍ خَلَّت منهُ الأيام ، أصرخُ في أعماقي لا جديدَ – كُلّيَ الأمس ! ، حتى فقدتُ ظلّي . نَفَسٌ يكادُ يَخْنُقُني ، و أرقُ سؤالي: مَن سيَأخذُني إلى الغد ؟ ليدُلَّني بعينٍ كواها الجمر ، يعطيني رَزَّةً و مسامير لأوصدَ ما فيَّ من ألمٍ . . . . . . . . . . ...