مرثيّة في تخوم نينوىٰ
لوحة الفنان الآشوري بول بوتو | سيزر إيوان جارو (صورة أخرى في ذكرى مذابح سيفو) رأسُ الجبلِ يشتعلُ شيباً، زاويةٌ لنهاياتِ سفر الرؤيا .. ريح، صوتُ خريرٍ في النهر الآتي من هكاري أدركتُ مَوتَ الوردةِ ... حينَ اشتبكَ الغصنُ بضفيرةِ فتاةٍ من تياري * كانَ الهواء الرَطب أعلى التلِ، قارباً ينأى من الغيمِ الصاعد نحو الشمسِ. ... بيث نهرين « ܒܹܝܬܼ ܢܲܗܪܝܼܢ »¹ رجعٌ ملؤهُ مدامعُ أطفالٍ - تتبعني أوجههم، تتقدمُ في ذاكرتي، حين رأيت الأرض زادت حُمرةً، في صحاري الدير الهُرمزديّة**، أخفضتُ الرأس لموكب مجدٍ يعلو جذور اللَّيل قرب يسوعٍ - دَنى الطفل يسألُ: لماذا ليس لي، أمٌّ جدٌّ هنا الأرضُ وَحشَةٌ، هم ماتوا، ولم تبقَ سوى الأحزان ... ماتوا، لأن الغُربَ قد أهدوا لهم أكفان ، قالوا أبيدوهم، فسقطَ الدلو .. دُفْن الحيّ تيهٌ يلتحفُ الوادي، ها هي قلاعٌ تتقاسم الدخان و الغ...