المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2022

نَشِيدُ الرَّمَلْ

صورة
                      لوحة الفنان عبد الله الشيخ - السعودية                        ( إلى ذلكَ المَوْجِ الذي غَزا روحي )  شعر: سيزر إيوان جارو يُربِكُني شَعرُها، كموجٍ مُبَعثَر. أمُدُّ يديَّ خلسةً، للعابرينَ — امتَدَّتْ يديَ لَهُم جسراً من الصَمْتِ،  أرنو لشيءٍ يُشبِهُكِ رحلةً بين الغُيومْ — أو موسيقى تصدحُ في صدري والنجومُ مُوقَدةً تندفعُ نحو الأعالي. إني أبحثُ عن قاربٍ يتهادى بين أمواج شطِّ العرب، يلقى في العشَّارِ نهراً يئنُّ مجراه، فكل الطرق تمنعُ انخطافَ ظلِّيَ، و أنايَ تُلِحُّ عليَّ أن أصِلَ إلى مفترق. آهٍ ... لو تنحني الأيامُ كغصنٍ في رياحهِ، ها انا أدعوكِ إلى أن تُصغي لهذا الصدى لزهرٍ يخرجُ من جسدكِ يواري الظلالَ — يسقي عطش السماءِ، يُنشدُ: - لِعُيُونِها التي تَبَوَّأتْ جَمِيعَ الفُصُولِ أُغنّي    ———  و صوتُكِ المُشعُّ يسكنُ صمتي. ............... ...............      ‏مَا زَالتْ تُمعِنُ فِي الإبحَارْ - تسردُ قائلةً...

أَمْـــوَاجٌ مِن رَمَـــادْ

صورة
                                 Art by: Joel rea شعر: سيزر إيوان جارو                                 (١) وحيداً أحملُ قيثارةً، أغنّي قصيدتي، أُنصتُ إلى أصدائها تخترقُ النوافذَ هناك حيث أرقبُ الأبوابَ كي أراها، لا بُد أن تأتي.    و يدايَ تَتَحسَّسانِ قدومها، تأتي خِلسةً خلفَ الكروم، ياصغيرةَ الطيرِ كيفَ ينبَثقُ جَسَدُكِ ضَوءًا عَلَى إِيقَاعِ الانتِظَار ؟! — كم قبلةً تكفي لأُصِدَ تلك الأبواب و أتحررُّ في جَسَدِها. — و صيحةٌ لا — لن تأتي من أرمدت عينكَ، لن تأتي شجرةُ الغار المقدسة، لا ظِلٌّ خلفَ الكروم لا وهمٌ يُحيطُ الأبواب، و تغرورق عينايَّ مثل غابةٍ مُعتمةٍ، و الدمعُ يَتكوَّمُ كدخانٍ يجفُّ على أعالي الأشجار. و ما زلتُ باستقامةٍ أُحَدِّقُ في البَعيد، ضبابٌ انْفَكَّ الآن ! — أنظُرُ لسرّابِها يُلامسُ جَسَديَ المَعْطُوبْ. ....