نَشِيدُ الرَّمَلْ
لوحة الفنان عبد الله الشيخ - السعودية ( إلى ذلكَ المَوْجِ الذي غَزا روحي ) شعر: سيزر إيوان جارو يُربِكُني شَعرُها، كموجٍ مُبَعثَر. أمُدُّ يديَّ خلسةً، للعابرينَ — امتَدَّتْ يديَ لَهُم جسراً من الصَمْتِ، أرنو لشيءٍ يُشبِهُكِ رحلةً بين الغُيومْ — أو موسيقى تصدحُ في صدري والنجومُ مُوقَدةً تندفعُ نحو الأعالي. إني أبحثُ عن قاربٍ يتهادى بين أمواج شطِّ العرب، يلقى في العشَّارِ نهراً يئنُّ مجراه، فكل الطرق تمنعُ انخطافَ ظلِّيَ، و أنايَ تُلِحُّ عليَّ أن أصِلَ إلى مفترق. آهٍ ... لو تنحني الأيامُ كغصنٍ في رياحهِ، ها انا أدعوكِ إلى أن تُصغي لهذا الصدى لزهرٍ يخرجُ من جسدكِ يواري الظلالَ — يسقي عطش السماءِ، يُنشدُ: - لِعُيُونِها التي تَبَوَّأتْ جَمِيعَ الفُصُولِ أُغنّي ——— و صوتُكِ المُشعُّ يسكنُ صمتي. ............... ............... مَا زَالتْ تُمعِنُ فِي الإبحَارْ - تسردُ قائلةً...