ليالي الفارس الأسمر
شعر: سيزر إيوان جارو اللَّيلة الأولى: مُرَمدةٌ الدروبُ سيدتي، كلُ الأصداء ترنُّ ... ترتدي صوتكِ حينَ يُشيرُ الهمسُ: ( تَعالي لنَستَمتع بِرؤيا الأَرضِ ) نُحلقُ فوق غَيمةٍ . . لحُلمٍ ازرق يغفو فوق الصلبانِ . عند المساءْ رأيت بِحاراً تحبو نحوي إن نيسانَ يسألُ عن الطَللِ البعيدِ: ( عسى أن نَلّوحَ السماء والحقولُ تذرو بلا طائلٍ أحزان عينها ) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . اللَّيلة الثانية: - هـ - هل تركَ اللّيلُ لنا ذِكراً ؟ ( لا شيءَ يقرأ وجه الصحراء لاضوء في العين غير الأرق ) - أ - بعيني اراكِ كما ارى نفسي ! ... ( كنتِ تتقدمين في زرقة الفجر صامتةً والأزهار تصحو تحت خطوكِ مُذّاك لَم أعش سوى الإنتظار ) - هـ - لكنْ .. سأمضي حيث ألمحُ الأرضَ هامِدَةً، فما تَشتهي مِن بُعْدٍ مَا ؟ - أ - في الظلام حملتُ صوتكِ خلف الأضلاع كبقايا سِفرِ التَّكوينْ، وأسيرُ بالقُبلاتِ الهادرة حتى أنام. . . . . . ...