المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2022

سَعَفٌ تساقطَ الآن !

صورة
                 ( كُتِبَ هذا النَصُّ إلى رُوحِ الأخضر بن يوسف ) سيزر إيوان جارو ها هو ذا يضيءُ شمعةً الشيوعيُّ الأخيرُ قد كفَّ أنينَهُ، مضى هادئاً، إستقلى الأرضَ، يحملُ الرايةَ الحمراءَ، ما وهنتْ ذراعهُ لحظةً ويسألُ:  أينَ عبقُ الضبابِ ؟             أينَ هُمُّ الرفــــــاقُ ؟.  ............... ...............  لا أحدَ يَمُرُّ ليسقيَ نخيلَ البصرةِ، لا أحدَ يَمُرُّ بـ(أبو الخصيب)، كما تَمُرُّ النَوارِسُ وَ تَبكِي لتَطِيرَ صَوبَ الخَلِيج. حَتَّى كَأنَّا نَحنُ الأحيَاء نَتَنَفَّسُ أَروَاح الأمكنةِ، يرُجُّهُ صُراخُ القريةِ:  (يا سعدي) قد مات النخيلُ بينَ ضجيج القُبور. أنــــــــتَ و ظِــــــــلالُكَ            بينَ جيكورَ و حمدانَ كَيفَ يَمشِي النَّهرُ (بويبٌ) ضِفَّةٌ يَعلُوهَا الوَجدُ ضِفَّةٌ تَسردُ مقتل السَعفِ. يارفيقي: لا نخيــــــــل يَدُلُّكَ            على الطَــــــــريقِ،            ...