المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2023

سلالم رملية

صورة
شعر وكولاج: سيزر إيوان جارو أمدُّ يداً من رماد لأمُسَ قارباً فوق صندوقٍ صغير مرساته ترسو في الهواء . اطفأتُ نافذتي عِند أوَّلِ الغسق، كي أسمعَ صوت الخطى النافذةِ مِن أقصى الغرب ، تئنُ يا لسوءِ حظي، أمرُّ عبر المرايا فأبصرُ الماضي يتقدمُ نحوي كلهاثٍ     لم يكتوِ     بالجمرِ . كلَّما يشتدُّ العالم ضيقاً أسألُ وجهاً هائِماً في البراري:  يا راعي الضبابَ الخفيفِ — إلى أين الرحيلُ ؟ ، و المرايا — وميضُ زجاجٍ يجرحُ صوتي . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . حينَ ضربَ البرقُ عينيَّ عبرتُ زحام البرابرة دون دليل قابضاً على جمرةٍ تتموّجُ كالغدير . والمرايا تجرحُ صوتي . اللّيلُ يفرشُ الدروبَ، واحةَ بلّورٍ على بابِ المحطةِ في الدربِ الممتدِ إلى البصرةِ سيدتي تُغنّي ، وتُنشدُ في الأصداءِ شِفاهاً حمراءْ ، و عينينِ من فضةٍ خضراءُ خضراءْ ، بهدوءٍ تدعو لأن أُبصرَ هذا النهرَ الصاعد نحو الأطلال . .. كوني يداً تَمسُ هذا اللَّيلَ القادم مِن أطلالِ المُدن المنسيةِ ، كوني سيدة هذا الفجر النّافِذ نحو الأمطار . حتى الرّيحُ أسألُها: ...