مَا لَم تَقُلهُ المِرآة
The Irregularites of Discernment - Michael Vincent Manalo
شعر: سيزر إيوان جارو
الطُرقُ القَدِيمةُ أمطارٌ
تَشفي مِن الصَدأ .
فَزِعتُ إِلَى المرآةِ
نظرةً تُعانقُ الجَذرَ
- أيُّ جفافٍ استَبدَّنِي ؟ ،
فَلَمْ تُجِبنِي .
أنظرُ لعينينِ تَشُعّانِ
فَوقَ أنهُرِ الضَّبابِ ،
و أَنَا أنفِضُ عنِّيَ
وجوهًا مرَّت كخيطٍ تشظّى
يا حَامِلَ فانُوسَ الدَربِ
هَل أبصَرتَ ومَض السِّنِين ؟
تَشتَدُّ بَين طيّاتِها لَعنَةْ .
. . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . .
أُطبِقُ جَفنَيَّ ، فأنطفئُ عِند تَبَدُّدِ الزَّوَايَا
تَّتَسَلَّلُني الرِمالُ متشابكةً —
فتُضنِينِي غمامةٌ تَأبى الخُروجَ نَحوَ الضِّفَافِ .
-
حسرةٌ تَظَافَرَت "هل أبصَرتَ الوجهَ الحائرَ"¹ بَينَ الشَطَّينِ؟
— "أبصرتُ قوافلَ ماءٍ تركضُ نحوي"² ،
خَلنِي أَمضِي نَحو هَدِيرها
لألوحَ مِن غَورِ المَتاهِ — كَلمَةً لَم تَتِمَّ .
يقظةٌ تَأْتِي . . .
ضيقٌ بشفتيَ و مُقَلٌ تستقي الدُّجَى
— نَقَّشت كَلمَةً عَلَى البابِ الموصَدِ
«« للَمسِ ذاكرةٌ
كظِلٍّ يَرقُب الخُطى. »»
. .
بغداد
تِـشْرِين الْأَوَّل ٢٠٢٢
__________________________________________
*¹ , ² مِنْ قَصِيدَة صُعُود الملويّة لِلشَّاعِر الْعِرَاقِيّ نَوفَل عَبداللَّه .
تَشفي مِن الصَدأ .
فَزِعتُ إِلَى المرآةِ
نظرةً تُعانقُ الجَذرَ
- أيُّ جفافٍ استَبدَّنِي ؟ ،
فَلَمْ تُجِبنِي .
أنظرُ لعينينِ تَشُعّانِ
فَوقَ أنهُرِ الضَّبابِ ،
و أَنَا أنفِضُ عنِّيَ
وجوهًا مرَّت كخيطٍ تشظّى
يا حَامِلَ فانُوسَ الدَربِ
هَل أبصَرتَ ومَض السِّنِين ؟
تَشتَدُّ بَين طيّاتِها لَعنَةْ .
. . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . .
أُطبِقُ جَفنَيَّ ، فأنطفئُ عِند تَبَدُّدِ الزَّوَايَا
تَّتَسَلَّلُني الرِمالُ متشابكةً —
فتُضنِينِي غمامةٌ تَأبى الخُروجَ نَحوَ الضِّفَافِ .
-
حسرةٌ تَظَافَرَت "هل أبصَرتَ الوجهَ الحائرَ"¹ بَينَ الشَطَّينِ؟
— "أبصرتُ قوافلَ ماءٍ تركضُ نحوي"² ،
خَلنِي أَمضِي نَحو هَدِيرها
لألوحَ مِن غَورِ المَتاهِ — كَلمَةً لَم تَتِمَّ .
يقظةٌ تَأْتِي . . .
ضيقٌ بشفتيَ و مُقَلٌ تستقي الدُّجَى
— نَقَّشت كَلمَةً عَلَى البابِ الموصَدِ
«« للَمسِ ذاكرةٌ
كظِلٍّ يَرقُب الخُطى. »»
. .
بغداد
تِـشْرِين الْأَوَّل ٢٠٢٢
__________________________________________
*¹ , ² مِنْ قَصِيدَة صُعُود الملويّة لِلشَّاعِر الْعِرَاقِيّ نَوفَل عَبداللَّه .
تعليقات
إرسال تعليق