اِسْتِدْرَاجُ النَّردْ
كولاج وشِعر : نَردٌ لا يتوقف سيزر إيوان جارو
اللَّيْلةَ بالكادِ أَرَى شكلَ البحرِ.
اللَّيْلَة،
حَلُمْتُ بِأَن الْبحْرَ ابْتَلَعَ السُّفُنَ الْكُبْرَى
وَفَكَّرْتُ بأنَكِ تَائِهَةٌ فَوْقَ الْجُزُرِ المَنْسِيَّة
اللَّيْلَة بالكادِ أُصِيْخُ السَّمْعَ لِصَوْتِ الْبَحْر
كُنتِ ظلَّ الضَّوءِ المارِ فِي بيئةِ الرَّدَى .
-
تَمُرّينَ بَين الحُقولِ صـ ـدىً للَمصابيحِ الآتيةِ ،
تَحتَكّينَ بِضَجيجٍ تحــتَ الأجفـــانِ المُطبَقَةِ
حَيثُمَا الشــ ــتاءُ الشاحـ ـــبُ و رَعشَةُ المَطَـــرْ .
. . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . .
و حينَ تجمَّــ ـدتْ الرِّيحُ ،
أومأتُ للغيــومِ أن تــروي رَميمَ آلأرَقِ
أومأتُ — و زهرُ النَّردِ يَتَرسَّبُ بيديْ .
عِندَ الضِّفَةِ
أرى عَينيك
تُحــاذيانِ عيـنيَّ
— هِيَ ذا تَحبّو
كُلَّما فاضَ المَــدُّ
نحو الشاطئِ الضيّقِ .
-
و في الخَطّوِ الحائرِ ،
دونَ أنْ أسألَ الظلَّ
عن أصلهِ
أُجَمِّعُ نَفسيْ للهَرَبِ
لأراكِ عند الفَنارِ
حيثُ تُطوِّقُ الحمائمُ المساءْ
كُلَّما غَفى القمرْ .
. .
بغداد
تِشرِين ٱلثَّانِي ٢٠٢٢
اللَّيْلَة،
حَلُمْتُ بِأَن الْبحْرَ ابْتَلَعَ السُّفُنَ الْكُبْرَى
وَفَكَّرْتُ بأنَكِ تَائِهَةٌ فَوْقَ الْجُزُرِ المَنْسِيَّة
اللَّيْلَة بالكادِ أُصِيْخُ السَّمْعَ لِصَوْتِ الْبَحْر
كُنتِ ظلَّ الضَّوءِ المارِ فِي بيئةِ الرَّدَى .
-
تَمُرّينَ بَين الحُقولِ صـ ـدىً للَمصابيحِ الآتيةِ ،
تَحتَكّينَ بِضَجيجٍ تحــتَ الأجفـــانِ المُطبَقَةِ
حَيثُمَا الشــ ــتاءُ الشاحـ ـــبُ و رَعشَةُ المَطَـــرْ .
. . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . .
و حينَ تجمَّــ ـدتْ الرِّيحُ ،
أومأتُ للغيــومِ أن تــروي رَميمَ آلأرَقِ
أومأتُ — و زهرُ النَّردِ يَتَرسَّبُ بيديْ .
عِندَ الضِّفَةِ
أرى عَينيك
تُحــاذيانِ عيـنيَّ
— هِيَ ذا تَحبّو
كُلَّما فاضَ المَــدُّ
نحو الشاطئِ الضيّقِ .
-
و في الخَطّوِ الحائرِ ،
دونَ أنْ أسألَ الظلَّ
عن أصلهِ
أُجَمِّعُ نَفسيْ للهَرَبِ
لأراكِ عند الفَنارِ
حيثُ تُطوِّقُ الحمائمُ المساءْ
كُلَّما غَفى القمرْ .
. .
بغداد
تِشرِين ٱلثَّانِي ٢٠٢٢
تعليقات
إرسال تعليق